الصالحي الشامي

255

سبل الهدى والرشاد

ورواه ابن سعد عن محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن ابن مسعود به . ورواه الطبراني في ( الدعاء ) من طريق ابن عيينة حدثني نبيط بن شريط عن عبد الملك بن عبد الرحمن الأصفهاني عن الأشعث بن طليق أنه سمع الحسن العرني يحدث عن مرة . ومن طريق محمد بن أبان البلخي ، حدثنا عمرو بن محمد العبقري حدثنا عبد الملك الأصبهاني حدثنا خلاد بن الصفار عن الأشعث بن طليق عن الحسن العرني عن مرة . ورواه البيهقي من طريق سلام بن سليم الطويل عن عبد الملك بن عبد الرحمن وقال : انفرد به سلام الطويل وقد علمت مما تقدم أن سلام لم ينفرد به . وروى أبو الحسن بن الضحاك من طريق سيف عن بشر بن الفضل عن أبيه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه الذي توفي فيه لأبي بكر : ( أجمع لي يا أبا بكر الأربعين الذين سبقوا الناس إلى هذا الدين ، وأودع عمر معهم ففعل ، وكان قبل وفاته بخمسة عشر ليلة ، فخلص لهم ودعا لهم ، وعهد عهده وهم شهود ، وهي آخر وصية أوصاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى ابن أبي شيبة وأبو يعلي والنسائي في ( الكبرى ) عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قالت : والذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم قبض في بيت عائشة فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة بعد غداة يقول : جاء علي ، مرارا قالت فاطمة : كان بعثه في حاجة ، فخرجنا من البيت ، فقعدنا عند البيت ، فكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه علي فجعل يساره ويناجيه حتى قبض من يومه ذلك ، فكان أقرب الناس به عهدا ( 1 ) .

--> أخرجه أبو يعلي 12 / 404 ( 6968 ) .